
حفصة برناصي – الرباط
سجلت الرياضات الحضرية، وفي مقدمتها تزلج الألواح (Skateboarding) والباركور (Parkour)، نمواً في حجم الدعم الحكومي والاعتراف الأولمبي، كأدوات منخفضة التكلفة لدمج الشباب وتوجيه الطاقات المحلية نحو أنشطة بدنية منظمة. وتزامن هذا التحول مع اعتماد الحكومات خططاً تهدف إلى تحويل هذه الأنشطة من ممارسات غير مقننة إلى قطاعات رياضية رسمية تخضع لإشراف اتحادات وطنية.
وبدأت بلديات عدة مدن إدراج ملاعب هذه الرياضات ضمن المخططات العمرانية عبر تشييد ساحات ومتنزهات مخصصة، لتوفير مساحات تفاعلية آمنة للممارسين. وتوضح التقارير الميدانية أن هذا الإجراء ساهم في خفض معدلات العزلة بين المراهقين في الأحياء السكنية، فضلاً عن تحسين جودة الحياة العامة بالمناطق الحضرية المكتظة.
وامتد تطبيق هذه الاستراتيجيات إلى عدة مدن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتجهيز فضاءات ترفيهية متكاملة. وتشيير بيانات وزارات الشباب والرياضة المعنية إلى أن الاستثمار في البنية التحتية للرياضات البديلة يمثل خياراً تكتيكياً لاستيعاب الهواة وتطوير مهاراتهم، ضمن خطط التنمية الاجتماعية المعتمدة للمجتمعات المحلية.





